Yahoo!

قصة المناضلة ام كامل في مواجهة التطرف اليهودي في القدس

كتبها منتصر حمدان ، في 25 نيسان 2009 الساعة: 08:37 ص

سرقوا بيتي بعد مطاردة 9 سنوات

 

آخر تحديث:الجمعة ,17/04/2009

 

رام الله - منتصر حمدان:

صورة ام كامل

كشفت قصة استيلاء جماعات المستوطنين المتطرفين على منزل السيدة المقدسية، فوزية كامل، التي تشتهر بين الفلسطينيين باسم “ام كامل”، عن خطط في هذا الصدد يشارك في تنفيذها مستوطنون في وظائف رسمية في “اسرائيل”، ورجال شرطة، ومسؤولون كبار يجمعهم هدف الاستيلاء على أكبر عدد ممكن من منازل المقدسيين وترحيلهم عنها.

 

حسب رواية الحاجة “أم كامل” ل(الخليج)، حول قصتها المملوءة بالألم والشعور بالخوف والتي أفضت الى سيطرة المستوطنين على منزلها في أحد أحياء القدس، فإنه يمكن تبيان أن سيطرة المستوطنين على المنازل تتم وفق مجموعة من الخطوات والإجراءات، تبدأ برصد المنازل وجمع المعلومات التفصيلية عن سكانها ووضعها القانوني بالنسبة للقوانين والسياسات التي تفرضها سلطات الاحتلال، ومراقبة أية معاملات رسمية يتقدم بها أصحاب هذه المنازل للدوائر الرسمية التابعة للاحتلال مثل البلدية والبريد والداخلية وغيرها من المؤسسات التي تعمل على ربط المقدسيين بها. ويعمد المستوطنون لاستغلال أية ثغرات قانونية لصالح تنفيذ خططهم للاستيلاء على هذه المنازل، وتتنوع الخطوات الأخرى، ما بين تقمص المستوطنين لشخصيات رسمية واجراء زيارات أو لقاءات مع أصحاب المنازل ومحاولة الحصول على أية وثائق رسمية من أصحابها، وثم تزوير المعاملات بأختام مؤسسات رسمية.

 

ولا يدخر المستوطنون أية وسائل في سبيل تحقيق أهدافهم بما في ذلك التوجه للمحاكم “الإسرائيلية” ورفع قضايا أمامها يدعون فيها ملكيتهم هذه المنازل واستغلال الاجراءات القانونية بما يخدم سيطرتهم عليها، ثم الانتقال الى تنفيذ عملية السيطرة من خلال إرسال مستوطنين مع عائلاتهم الى تلك المنازل ليكونوا على احتكاك مباشر مع أصحابها والضغط بكل الوسائل عليهم لإجبارهم على الرحيل. وهناك حرص على استبدال عائلات المستوطنين المسيطرة على هذه المنازل بين الفينة والأخرى، خاصة إذا كانوا لا يثقون بأن قرارات المحاكم ستكون في صالحهم، الأمر الذي يساعدهم على التملص من الاجراءات القانونية.

 

وبصورة مترافقة مع التضييق على أصحاب المنازل، يعمد المستوطنون أو المسؤولون الرسميون، على ممارسة سياسة الترغيب لأصحاب هذه المنازل من خلال اغرائهم بدفع اموال طائلة لقاء تنازلهم عن ملكيتها. كما يمارسون سياسة الترهيب بالقدر ذاته من خلال الاعتداء على أصحاب المنازل أو التنغيص على حياتهم من خلال تخريب شبكات المياه أو الصرف الصحي أو الكهرباء، ومحاولات فبركة التهم وادخال أصحاب هذه المنازل في مواجهات مباشرة مع قوات الاحتلال سيما ان عمليات السيطرة على المنازل تتم تحت حماية الشرطة وجنود الاحتلال.

 

في ما يخص “أم كامل” وضياع بيتها تحديداً تقول: كان البيت قسماً من حجر وطوب، وتوجهت إلى البلدية من أجل الحصول على اذن لتلبيس المنزل بالحجر من أجل الحفاظ على جماله فأخبروني بأن الاجراء لا يحتاج إلى ترخيص، الأمر الذي دفعني لترميم البيت وتلبيسه بالحجر، وبعد انتهاء العمل جاء “إسرائيلي” اسمه عزرا وطلب مني أن أعطيه هويتي الشخصية من أجل اضافة عملية الترميم إلى ضريبة تسمى “الأرنونا” في البلدية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضيحة نظام ونواب واحزاب وقيم

كتبها منتصر حمدان ، في 29 آذار 2009 الساعة: 20:15 م

بقلم: منتصر حمدان

قضية فداء دبلان… فضيحة نظام ونواب وأحزاب وقيم

الى هذا الحد تصل بنا الأمور، والى هذا المستوى من الاجحاد بحقوق الناس؟، فالحكومة لم تنجد تلك المرأة ومساعدتها في حضانة طفليها بسبب وجودهما في غزة، في حين ان الحكومة "الربانية" في غزة تتلكأ بصورة غير مبررة في نجدتها رغم ان كل ما تريده هو احتضان طفليها او حتى رؤيتهما؟!.
حالة المواطنة فداء دبلان تظهر مدى القسوة التي باتت تعصف بكياننا كفلسطينيين ينشدون العدالة والانصاف،، فلا يعقل ان تتعرض ام لطفلين الى هذا المستوى من المعاناة والبطش والقهر بسبب انها تريد حضانة طفليها استنادا لقرارات رسمية صادرة عن المحاكم الشرعية في الضفة وغزة على حد السواء، فقسوة الاب الذي يصر على حرمان زوجته من طفليها لا تقل عن قسوة السلطة الحاكمة في غزة عندما لا تبالي بمطالب الام العادلة وتتلكأ بصورة تثير الاستغراب في تنفيذ ما يمليه الشرع والقانون وتتذرع منذ أكثر من 10 شهور بالوضع الامني في حين يكون مقدورها ملاحقة خصومها السياسيين وتطبيق اشد العقوبات بحقهم دون اية اعتبارات للاوضاع الامنية في غزة.
قبل اكثر من عام اتصلت بي دبلان هاتفيا ولم أكن اعرفها من قبل حيث استمعت الى قصتها الانسانية وتيقنت من كل الوثائق الموجودة لديها والتي تثبت حقها الشرعي والانساني في احتضان طفليها، ما دفعني لنشر قصتها في صحيفة "الحياة الجديدة" على امل ان تحظى قضيتها العادلة بالانصاف دون جدوى، ورغم انني حرصت على الاتصال بنواب ومسؤولين في المجلس التشريعي بينهم نواب عن كتلة الاصلاح والتغيير واخرون عله يكون بمقدورهم مساعدة هذه الام، الا ان تدخل بعض نواب كتلة الاصلاح والتغير في غزة افشل جهود ومحاولات وزير الداخلية الاسبق سعيد صيام رحمه الله من تنفيذ القرارات واعادة الطفلين لوالدتهما المتوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس وفتح مختلفون على كل شيء ويتفقون على كبت الحريات العامة

كتبها منتصر حمدان ، في 29 آذار 2009 الساعة: 20:11 م

الانتهاكات والتجاوزات بحق الصحافيين تثير الجدل حول اشكالية الدور الواجب عليهم في المجتمع

صراع فتح وحماس… يختلفون في كل شيء ويتفقون على "كبت الحريات العامة"

تحقيق : منتصر حمدان - "لم نعتقله لأنه صحفي بل لأنه عثر لديه على سلاح غير شرعي "، " لم نعتقله لأنه صحفي بل اعتقل على قضية أخلاقية أو مدنية "، بهاتين العبارتين تبرر كل من حكومة تسيير الأعمال في الضفة والحكومة المقالة اعتقال أو ملاحقة الصحافيين سواء في الضفة أو قطاع غزة، الأمر الذي فتح المجال مجددا لإثارة قضية تعريف الصحفي وطبيعة الدور المناط به في المجتمع خاصة وان هناك مؤشرات واضحة لاستغلال بعض الأحزاب السياسية ضبابية التعريف للصحافي بدفع عناصرها للانضمام للجسم الصحافي دون أية قيود أو ضوابط قانونية ومهنية ما يعرض هذا الجسم لخطر مضاعفة الانتهاكات والملاحقات التي تمارس ضده تحت مبررات وذرائع متعددة ومتنوعة خاصة في ظل الصراع القائم والانقسام الدامي.
ورغم كل ما تحمله هذه الملاحقات للصحفيين من انتهاكات فاضحة بحقهم وحق مؤسساتهم الإعلامية، إلا أن الانتهاك الحقيقي وراء هذا الاستهداف يكمن في تضييق هامش الحريات العامة وحرية التعبير، وما ينتج عنه من تغييب الحقائق والمعلومات الموثقة والمدققة وعرضها بموضوعية ومهنية للجمهور، ما يعني توجيه ضربة موجعة للدور الذي يجب أن تلعبه المؤسسات الإعلامية والصحافيين، ويعطل الدور الرقابي على أداء المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في المجتمع، إضافة إلى انه يقع ضمن تصنيف الاعتقال السياسي حسب وجهة نظر مؤسسات حقوق الإنسان.
حول تعريف الصحفي
ويدور على مدار سنوات طويلة جدل في الساحة الإعلامية وفي أوساط الصحافيين حول تعريف الصحفي، دون أن يحسم هذا الأمر إلى طريق واضح باتجاه الوصول إلى تعريف متفق عليه ومقر من المؤسسات الإعلامية والمؤسسات الرسمية، يساهم في الوصول إلى قاعدة قانونية واضحة يمكن مساءلة أو محاسبة أو حتى مكافأة الصحفي، وقد تصاعدت وتيرة الجدل حول هذه القضية في أوج الأزمة السياسية الداخلية وما انبثق عنها من تداعيات انقسام النظام السياسي إلى شرطين وما تبعه من محاولات أطراف الصراع استقطاب الصحافيين والإعلاميين لتبني وجهات نظرهم وروايتهم لتبرير كل ما يتعلق بالانتهاكات وحتى الجرائم التي تتم تحت يافطة الانقسام وبمسميات مختلفة.
وأكثر ما يزيد من الحاجة لحسم هذه القضية هو تولي الصحفي لمهام إضافية على عمله في الإعلام ومهنة الصحافة مثل أن يكون عضوا في حزب سياسي أو عضوا في مجلس بلدي أو حتى يكون عنصرا أو قائدا لأحد الأجنحة العسكرية المسلحة لبعض الأحزاب والقوى السياسية، الأمر الذي ينظر إليه بأنه تهديد حقيقي لمهنة الصحافة ويلحق اضرارا بالغة بالصحفيين المهنيين الذين باتوا يكافحون من اجل الدفاع عن دورهم ودور مهنتهم التي تحكمها مجموعة من الضوابط المتمثلة بأخلاقيات المهنة والقوانين الناظمة لها سواء كانت على صعيد المؤسسة الإعلامية أو حتى على صعيد الأجسام الصحفية بما فيها نقابة الصحفيين.
مصطفى صبري.. اعتقال لدى الاجهزة
ويؤكد الصحافي مصطفى صبري الذي اعتقل أكثر من مرة من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة، والذي يتولى منصب عضوية مجلس بلدية قلقيلية، " أن مضمون التحقيق الذي كان يتعرض له خلال الاعتقال كان بالأساس يدور عن عمله الصحافي مع أكثر من جهة إعلامية محلية وعربية إضافة إلى توجيه اسئلة لها علاقة بجوانب شخصية وعضويته في مجلس بلدي قلقيلية كونه الناطق الإعلامي في البلدية.
وأضاف " اعتقلت اكثر من مرة منذ عام 2007 وحتى العام الجاري من قبل الأجهزة الامنية وتعرضت للتحقيق خلالها دون ان يتم توجيه أي تهم مثبتة لي وكان الاستجواب يدور عن علاقتي في فضائية الأقصى رغم أنني متخصص في الإعلام المكتوب"، موضحا ان مضمون التحقيق يؤشر الى وجود بعض الأمور الكيدية والدليل على ذلك ان محكمة العدل العليا أصدرت قرارا بالإفراج عني.
وتابع " بعض الأسئلة كانت تدور عن فوزي في الانتخابات البلدية وكيف عملت في البلدية وما طبيعة الأعمال التي أقوم بها وغيرها من القضايا المرتبطة بالبلدية رغم أنني لست موظفا بل ان عملي في البلدية كوني عضوا يتم بصورة طوعية".
وصبري على يقين ببعض القوانين التي تحظر على الصحافي وغيره من أصحاب المهن الازدواجية في المهام إلا انه يرى ان هذه الازدواجية تمنع الصحفي من ممارسة مهنة الصحاف وتولي منصب رئيس البلدية مثلا، في حين أن الصحفي غير ملزم قانونا اذا كان عضوا في بلدية او جمعية خيرية.
ويتفق صبري مع أهمية ان يلتزم الصحافي بغض النظر عن فكره أو انتمائه السياسي بأصول وأخلاقيات المهنة وان يكون موضوعيا في تناوله وعرضه للمواد الإعلامية لان انحيازه يجب ان يكون للحقيقة وليس لفكره السياسي.
وقال " لا توجد سلطة في العالم ترضى عن الصحافي، لذلك فان عليه ان يكون حريصا على تجنب إرضاء السلطات بقدر حرصه على إرضاء الجمهور من خلال تقديم المعلومات بموضوعية، وضرورة الابتعاد عن لعب دور المحرض و الإثارة للفتن.
ورغم حديث صبري عن أهمية التقيد بأصول وأخلاقيات المهنة إلا انه يقر بصعوبة الفصل ما بين التحيز الشخصي والفكري وبين دور الصحافي المهني، مؤكدا في الوقت ذاته ان المشكلة التي تواجه الصحافيين في الأراضي الفلسطينية لا تكمن في القوانين بقدر ما تكمن في عدم تفعيلها والالتزام بها.
وتؤكد الأجهزة الامنية ومسؤولون رسميون بمن فيهم وزير الداخلية ورئيس الوزراء ووزير الإعلام والخارجية، عدم وجود اعتقالات سياسية في سجون السلطة الوطنية في الضفة، ويشددون على ان اعتقالات الصحافيين ليس لها علاقة بالعمل الصحافي او على آرائهم الفكرية والسياسية المكفولة في القانون.
منير ابو رزق.. اعتقال لدى حماس
ويقول الصحافي منير أبو رزق الذي اعتقل من قبل عناصر حماس في قطاع غزة، لمدة 27 يوما على يد عناصر ما يعرف بجهاز الامن الداخلي، كونه يعتبر من كوادر حركة فتح الاعلامية" طيلة فترة التحقيق كانت الأسئلة تتمحور حول طبيعة عملي كصحافي وكانوا يسألونني عن طبيعة الخطة الإعلامية لحركة فتح ومضمونها وعن طبيعة المصطلحات المستخدمة إعلاميا لتوصيف حركة حماس ومجموعاتها المسلحة"، موضحا انه في الوقت الذي كان يجري التحقيق معه حول قضايا لها علاقة بعمله كصحافي كانوا يروجون بعض الشائعات المغرضة بحقه لتبرير اعتقاله.
وأشار ابو رزق إلى تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة طيلة فترة اعتقاله مثل الشبح لقرابة 13 يوما، إضافة إلى الضرب والتنكيل واحتجازه مع معتقلين آخرين وتعصيب عينيه ومنعه من الزيارة او حتى الاتصال بأقاربه".
وأضاف " رغم التهم التي تم توجيهها لي إلا ان الناطق الرسمي باسم حكومة حماس حينها هو الذي جاء للمعتقل وأفرج عني ما يعني ان كل التهم زائفة وليس لها أي أساس من الصحة"، موضحا ان تبريرات مسؤولين في حكومة حماس لهذا الاعتقال كانت تسعى للتضليل والتهرب من انه جرى اعتقالي لأنني صحافي وليس لأي شيء آخر.
ورغم اتفاق العديد من الصحافيين على أهمية إثارة هذه القضية وحسم تعريف من هو الصحفي ووضع ضوابط واضحة لدوره وطبيعة المسؤوليات المناطة به في المجتمع، ومعالجة الإشكاليات الناجمة عن انخراط العديد من الصحافيين في أنشطة سياسية إضافية لدورهم، إلا انهم يرون وجود اشكالية حقيقية في ظل عدم وجود قوانين واضحة تعمل على تنظيم الاعلام الحزبي خاصة في ظل وجود صحافيين ينتمون لاحزاب سياسية بما في ذلك حركتا فتح وحماس، الامر الذي يجعل هؤلاء الصحافيين عرضة للملاحقة على انتماءاتهم الحزبية وافكارهم التي يعبرون عنها من خلال عملهم الصحافي.
ويقول الإعلامي، خليل شاهين، " لا يمكن تجاهل وجود الاعلام الحزبي عندنا مثل أي دولة في دول العالم، والسلطة التي تعتقل الصحافيين سواء في الضفة او غزة لديها صحافيون حزبيون ويشاركون في التحريض ضد الطرف الاخر في اطار الصراع القائم.
وتابع " كما لا يمكن منع الصحافي من الانضمام للاحزاب لكن في الوقت ذاته على الصحافيين الحزبيين الالتزام بالموضوعية والامانة وأخلاقيات المهنة"، مؤكدا ان عدم وجود قانون للاحزاب ينظم عملها اضافة إلى ضعف القوانين الناظمة لعمل الاعلام غير الحزبي يفتح ثغرات لملاحقة الصحافيين.
اعتقال سياسي مرفوض
وقال " الامر المهم ان أي اعتقال يتم سواء في الضفة او غزة بسبب التعبير عن الاراء والافكار فانه يصنف ضمن الاعتقال السياسي المرفوض"، مشيرا على سبيل المثال الى ان عددا من الصحافيين الذين اعتقلوا طلب منهم التوقيع على تعهدات بعدم العمل لوسائل اعلام محددة ما يعني ان مبررات اعتقالهم على خلفيات ليس لها علاقة بالعمل الصحفي هي مبررات شكلية وليست حقيقية".
ويتفق العديد من المسؤولين والصحافيين على ان مسؤولية العمل على تنظيم واقع الصحافيين تقع على كاهل نقابة الصحافيين لتقوم بهذا الدور من خلال الضغط من اجل إقرار قانون تنظيم مهنة الصحافة في الأراضي الفلسطينية من جانب، والوصول إلى تعريف دقيق غير ملتبس للصحافي، ولدوره في المجتمع، إضافة إلى دورها في إصدار شهادات مزاولة المهنة كغيرها من النقابات والاتحادات المهنية، ولعب دورها الرئيسي في الدفاع عن مصالح الصحافيين وحمايتهم من الاعتداءات التي يتعرضون لها.
وقال المشرف العام على الإعلام الرسمي في السلطة الفلسطينية، ياسر عبد ربه، " مسؤولية تصنيف وتعريف الصحفي ودوره تقع على كاهل الصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية ونقابتهم ولا تتحمله المؤسسات الأخرى"، مؤكدا على ضرورة الحاجة لهذا الأمر في ظل عدم وجود تعريف واضح لمن هو الصحفي أو يحدد طبيعة دوره في المجتمع.
وأكد عبد ربه انه جرى تشكيل مكتب لتلقي الشكاوي من قبل الصحافيين الذين يتعرضون لاية انتهاكات من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة وان السلطة الوطنية ستعمل على معالجة اية انتهاكات بهذا الخصوص نظرا لحرصها على ضمان حرية التعبير والرأي وضمان حرية عمل الصحافيين ووسائل الإعلام.
من جانبها ترى مدير مكتب المتحدث الرسمي باسم الحكومة، فاطمة عبد الكريم، وجود حاجة وضرورة لتنظيم وترتيب أوضاع الصحافيين من خلال تعريف الصحافي وتحديد دوره المطلوب منه، موضحة أن وزارة الإعلام تعمد إلى إصدار بطاقات خاصة للصحافيين من اجل تسهيل عملهم، إلا أنها تقر بعدم وجود إقبال كبير من قبل الصحافيين للحصول على هذه البطاقات التي يتم إصدارها وفقا لمجموعة من المعايير والأسس وأبرزها أن يكون الصحافي عاملا في وسائل الإعلام وعلى رأس عمله.
وتقول " نحن في وزارة الإعلام نهدف إلى تسهيل عمل الصحافيين وليس وضع العقبات امام عملهم"، لكنها تتفق مع أهمية ضبط العمل الصحفي ومنع استغلال هذه المهنة لأغراض ليس لها علاقة بالصحافة.
ورغم أن قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني لسنة 1995، حدد في مادته الأولى تعريف الصحفي بأنه كل من اتخذ الصحافة مهنة أو مورد رزق وفقا لاحكام هذا القانون، إلا أن هذا التعريف يجعل من العمل في مهنة الصحافة بابا مفتوحا لكل من أراد العمل فيها دون ضوابط بما في ذلك الصحافيين الذين ينتمون لأحزاب سياسية خاصة في ظل وجود قوانين تنظم عمل الصحافة الحزبية في الأراضي الفلسطينية سيما أن القانون ذاته أتاح في المادة الخامسة منه لأي شخص وبما في ذلك الأحزاب السياسية الحق في تملك المطبوعات الصحفية وإصدارها وفقا لاحكام القانون.
صحافة مستقلة واخرى حزبية
ويميل الصحفي، محمد دراغمة إلى الحديث عن وجود صحافة مستقلة وصحافة حزبية في الأراضي الفلسطينية رغم تأكيده أن الحديث عن صحافة مستقلة في الأراضي الفلسطينية ودول العالم الثالث أمر صعب بسبب عدم وجود اقتصاد قوي قادر على إنشاء صحف أو محطات فضائية مستقلة عن الدولة، مشيرا إلى ان غالبية المؤسسات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية تتلقى دعما من قبل السلطة الفلسطينية.
وقال " المشكلة أن مهنة الصحافة مهنة مفتوحة ومن الصعب تقنينها بشروط وضوابط نظرا لوجود متطلبات مثل الموهبة والقدرات التي يصعب قياسها وضبطها "، وتابع " المشكلة في الحالة الفلسطينية هي أن هناك صحافة حزبية بمعنى أن لدى حماس صحافيين ولدى فتح صحافيين، الأمر الذي دفع حماس لمعاقبة صحافيي فتح في غزة ودفع حركة فتح لمعاقبة صحافيي حماس في الضفة على أمور ليس لها علاقة بطبيعة عملهم بقدر ما له علاقة بالتمويل وتوجهاتهم السياسية وغيرها من القضايا الأخرى، حيث يتم ذلك في إطار الصراع بين الحركتين.
وتابع " المشكلة الأخطر هي ما تتعرض له الصحافة المستقلة من انتهاكات وضغوط مباشرة أو غير مباشرة مثل التهديدات التي تتعرض لها فضائية العربية في غزة والجزيرة في الضفة "، مؤكدا أهمية الحاجة لوجود قوانين تنظم عمل الصحافة الحزبية مع ضرورة تطوير القوانين التي تحدد طبيعة دور الصحافة المستقلة.
وأضاف " المشكلة الأخرى تكمن في تعامل القضاء مع القضايا المرتبطة بالصحافة والمؤسسات الإعلامية"، مشيرا إلى أن الحكومة المقالة تتدخل سياسيا في عمل القضاء في غزة في حين أن الحكومة في الضفة تمتنع عن تنفيذ قرارات المحاكم والقضاء.
وقال عضو مجلس النقابة، نهاد ابو غوش الذي مارس عملا اعلاميا حزبيا، " هناك اشكاليات حقيقية فيما يخص تولي الصحافي لمناصب أخرى سواء كانت سياسية او اجتماعية او حتى امنية، حيث يكون من الصعب الفصل ما بين العملين الحزبي والاعلامي المهني"، مؤكدا ان تولي الصحفي لعمل اخر يفقده حق اعتباره صحفيا.
وأكد أبو غوش على انه في ظل غياب القوانين الواضحة في هذه المسألة فان الحكم يكون لمعايير مهنة الصحافة، مشددا في الوقت ذاته على الحاجة لاقرار قانون عصري لتنظيم مهنة الصحافة والعمل الإعلامي في الأراضي الفلسطينية باعتباره يساهم في حسم القضايا الخلافية حول دور الصحفي وتعريف من هو الصحفي، رغم ان هناك تعريفا دوليا يؤكد ان الصحفي هو كل شخص يعتاش من وراء عمله في مهنة الصحافة ما يعني ان أي صحفي يتخذ هذه المهنة عملا له تنطبق عليه صفة الصحفي.
وقال >بسبب غياب القوانين والانظمة هناك 0003 ،0004 صحفي يحسبون انفسهم على مهنة الصحافة الا ان العدد الفعلي اقل من ذلك بكثير<.
ويرى الإعلامي والمحلل السياسي، هاني المصري الذي تولى سابقا منصب مدير المطبوعات والنشر في وزارة الإعلام الفلسطينية، أهمية بالغة في الفصل ما بين الإعلام الوطني والإعلام الحكومي والإعلام الحزبي والفصائلي وإعلام المنظمات الأهلية، ووجوب تشجيع الإعلام المستقل المعتمد على مصادر دعم وتمويل مشروعة محلية من القطاع الخاص والإعلانات والبيع والاشتراكات.
وأضاف "إن الوعي لدى الصحافيين بأهمية دورهم الخاص من أجل تحقيق الحرية، مهم جدا، بل لا أبالغ في القول إن هذا شرط للنهوض بحرية الصحافة.
ويتفق مدير عام شبكة أمين الإعلامية، خالد أبو عكر، مع أهمية فتح نقاش موسع في أوساط الإعلاميين والصحافيين والقائمين على المؤسسات الإعلامية حول موضوع الانتهاكات التي يتعرض لها صحافيون على خلفيات غير مرتبطة بطبيعة عملهم الإعلامي بل قد تكون لأسباب سياسية أو أمنية أو غيرها من القضايا التي لا علاقة لها بمهنة الصحافة، في حين يجد الإعلاميون ومؤسساتهم الإعلامية أنفسهم في حيرة من أمرهم إزاء التعامل مع هذه الانتهاكات التي تقع بهؤلاء الصحافيين.
ويقول " الجهة المخولة للقيام بهذا الموضوع هي نقابة الصحافيين لكن دورها معطل وشبه غائب لذلك فان هذا الأمر يبقى مفتوحا للاجتهادات في وقت تتواصل فيه الانتهاكات لحقوق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية".
ويعلق على ذلك نقيب الصحافيين الفلسطينيين، نعيم الطوباسي بإقرار وجود حا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الذي تحمله العمة رايس للمنطقة

كتبها منتصر حمدان ، في 12 كانون الثاني 2007 الساعة: 07:39 ص

تترقب المنطقة المثكلة بالجراح والتي تتدفق في العديد من شوارعها الدماء ، زيارة العمة رايس للمنطقة وبطبيعة الحال فان جدول اعمالها لن يكون بامكانه تجاوز قضايا محورية تعيشها منطقة الشرق الاوسط ، فموضوع العراق اولا  سيكون العنوان الرئيسي لهذه الجولة  الاولى بعد نجاح الاميركيين ومن حالفهم في التخلص من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي شكل رمزا رفضويا للكثيرين المعارضين للسياسة الاميركية في  المنطقة وبذلك فان رايس ستكون مضطرة لممارسة الترويج للاستراتيجية الجديدة التي اعلنها الرئيس الاميركي جورج بوش والمتعلقة باحكام الطوق على الاوضاع المتفجرة في العراق الشقيق الذي يشهد بكل ما تحمله الكلمة من معنى مخاطر الانزلاق الى الحرب الطائفية بصورة علنية ، والذي يقود الى خربطة كافة المخططات الاميركية لاحكام سيطرتها على العراق وجني رباح الحرب الظالمة التي شنتها عليه ، وستحاول رايس توجيه مجموعة من الرسائل لقادة المنطقة بما في ذلك الحكومة العراقية الحالية واخبارها ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

100 الف طفل خسارة الفلسطيني في 10 سنوات

كتبها منتصر حمدان ، في 11 كانون الثاني 2007 الساعة: 17:00 م

 

قد يعني حرمان المجتمع من 100 ألف مولود في 10 سنوات

احتجاز اسرائيل للاسرى يعيق الزيادة الطبيعية لعدد السكان الفلسطينيين

كتب منتصر حمدان
ما زالت قضية تهريب النطف المنوية من قبل احد الاسرى لزوجته بهدف استخدامها في التلقيح الاصطناعي في محاولة لانجاب طفل منها قبل ان يفوتها الزمن، تتفاعل في اوساط المؤسسات الحقوقية والنسائية وخاصة تلك التي تعنى بقضية الدفاع عن الاسرى، مشددين على اهمية فتح هذا الملف على مختلف المستويات المحلية والعربية والدولية.
وفتحت قصة ذلك الاسير التي انفردت "الحياة الجديدة" بنشرها الباب على مصراعيه لبدء حوار فلسطيني داخلي بشأن ما يمكن عمله على الصعيدين المحلي والدولي لتجنيد الموقف الدولي لصالح ضمان حق الاسرى الفلسطينيين في الانجاب، خاصة وان جهات فلسطينية حقوقية ترى اهمية فتح هذا الملف الانساني الذي يعاني منه آلاف الاسرى وزوجاتهم.
وقال مدير مركز الدفاع عن الحريات حلمي الاعرج الذي كان اعتقل لمدة 10 سنوات في سجون الاحتلال " ان المركز بصدد عقد سلسلة من اللقاءات المخصصة لمناقشة هذا الملف الذي يجب نقله الى الامم المتحدة "، مؤكدا حق الاسرى في الانجاب.
وتواصل اسرائيل اسر قرابة(10) آلاف اسير في سجونها وتتراوح احكامهم بين 3 شهور الى عشرات المؤبدات، واكثر ما يزيد من اهمية هذا الملف وجود مؤشرات واضحة على ان اسرائيل تعمد الى اعتقال اكبر عدد ممكن من الشبان الفلسطينيين واحتجازهم لفترات طويلة ما يساهم في الحد من قدراتهم على الانجاب.
وبحساب عدد الاسرى وضربه بمتوسط الفترة التي يمضونها داخل السجون فان ذلك يمثل مؤشرا واضحا على الكيفية التي يمكن لاسرائيل ان تتحكم من خلالها في تزايد عدد المواليد في المجتمع الفلسطيني.
ولو افترضنا ان 10 الاف اسير هم متزوجون ويمضون متوسط حكم مقداره 10 اعوام فان ذلك يعني ان اسرائيل نجحت في منع زيادة عدد الفلسطينيين بمقدار 100 الف طفل جديد بمعدل مولود لكل اسير سنويا.
ويؤكد العديد من المسؤولين في المؤسسات الحقوقية ان حق الاسرى في الانجاب مكفول في القوانين والاعراف الدولية، ويشددون على اهمية فتح هذا الملف الانساني ونقله لمؤسسات الامم المتحدة.
وحسب احصائيات نا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحسيني لن نعود لحوار الطرشان

كتبها منتصر حمدان ، في 11 كانون الثاني 2007 الساعة: 16:41 م

 

 

الحسيني : جلسة حوار جديدة مسقوفة بمدة اسبوعين والانتخابات المبكرة في حال فشلها 

رام الله –– منتصر حمدان

اعلن رئيس ديوان الرئاسة في السلطة الوطنية، د.رفيق الحسيني، عن بدء جلسات حوار جديدة خلال الايام القليلة المقبلة والمتعلقة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، موضحا ان جلسات الحوار الجديدة سوف تكون محددة بسقف زمني لا تزيد عن فترة اسبوعين على امل الوصول الى توافق وطني يفضي الى انجاز تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال الحسيني خلال لقائه مع الصحافيين امس في مقر الرئاسة في رام الله " هناك حوار سيبدأ جلسته في غزة خلال الايام المقبلة ويستمر لمدة اسبوعين فقط " موضحا ان الرئيس محمود عباس ترك النافذة مفتوحة لانجاز تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وتابع " سنرى اذا كان هناك تغير ام اننا سنعود الى مجددا الى حوار الطرشان" مشددا في الوقت ذاته على ان قرار اجراء الانتخابات المبكرة لا رجعة عنه وان القرار الذي اتخذه الرئيس عباس هو قرار قانوني ومن يرى انه غير قانوني فبامكانه التوجه الى القضاء.

واضاف " اذا لم يحصل أي تقدم، لايرى الرئيس الا عمل ما هو اخلاقي وما هو لصالح الشعب بالدعوة الى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة"، مشددا على حرص الرئيس على تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على انهاء المعاناة التي يكابدها الشعب الفلسطيني.

وفيما يخص القوة التنفيذية وما اثير حول تشكيلها اشارالحسيني الى قرار الرئيس بالغاء إنشاء القوة التنفيذية صدر في الحادي والعشرين من شهر نيسان/ابريل الماضي، ونشر في الصحف المحلية في اليوم الذي يليه، موضحا ان 10 رسائل أرسلها ديوان الرئاسة إلى رئاسة الوزراء وأمين عام رئاسة الوزراء ووزير الداخلية ، وجميعها تؤكد على عدم شرعية انشاء هذه القوة كجسم منفصل عن الاجهزة الامنية الفلسطينية.


واوضح الحسيني ان الرئي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يستقبل 200 مكالمة هاتفية يوميا من الاسرى

كتبها منتصر حمدان ، في 11 كانون الثاني 2007 الساعة: 16:37 م

يلعب دور همزة الوصل بين الاسرى والمجتمع

عبد العال: 200 مكالمة يستقبلها هاتفه النقال يوميا تتضمن اسئلة عن المخصصات المالية والمحاكم واخبار الحكومة المنتظرة

رام الله – كتب منتصر حمدان

ما يكاد عبد العال العناني ان ينهي مكالمة، حتى يجد نفسه مضطرا للرد على مكالمة أخرى في صورة تعكس حجم المكالمات التي تصله يوميا من الأسرى أو عائلاتهم للاستفسار عن مجموعة قضايا تتعلق بأوضاع الأسرى ومواعيد محاكماتهم أو متابعة المحاميين إضافة إلى موضوع استحقاقاتهم المالية.

بالرد على تلك المكالمات الهاتفية يبدأ عبد العال الذي يشغل مدير عام فروع نادي الأسير الفلسطيني مهام يوم عمله الذي يستمر ساعات طويلة، عله يتمكن من مساعدة الأسرى وعائلاتهم وتوفير الحد الأدنى من مستلزماتهم سواء على صعيد الاحتياجات القانونية والمالية.

ويقول عبد العال ويده على هاتف النقال استعداد للرد على المكالمة المقبلة" يصلني في اليوم قرابة 200 مكالمة هاتفية معظمها من الأسرى وعائلاتهم وكل مكالمة تتضمن مطلب معين، فهناك أسرى يستسفرون عن اية آفاق لحل قضية صرف مستحقاتهم المالية، وهناك أهالي أسرى يسألون على مواعيد المحاكمة، وأخرى عن مواعيد الزيارة…الخ.

مراقبة الحالة التي يعيشها عبد العال يوميا في متابعة أكثر القضايا حساسية وإنسانية في المجتمع الفلسطيني( الأسرى)، والكيفية التي يتصرف بها تعكس مدى قدرة ذلك الرجل "الأسير سابقا" على العمل تحت الضغط لساعات طويلة، حتى انه في بعض الأحيان قد ينسى انه تناول الطعام ام لا.

يوم العمل بالنسبة لعبد العال لا ينحصر في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيل احراق اكثر من 20 محل تجاري في رام الله

كتبها منتصر حمدان ، في 8 كانون الثاني 2007 الساعة: 09:34 ص

استفاقت مدينة رام الله صباح اليوم الاثنين على كارثة اقتصادية في اعقاب تعرض مجموعة من المحال التجارية لعملية حرق على ايدي مجهولين حيث قدرت الخسائر بمئات  اولوف الشواقل ، حيث ترج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاجل :احراق اكثر من 20 محل تجاري في رام الله

كتبها منتصر حمدان ، في 8 كانون الثاني 2007 الساعة: 09:33 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحفيون ينتفضون

كتبها منتصر حمدان ، في 8 كانون الثاني 2007 الساعة: 06:57 ص

 

 

 

على امل ايجاد اطار قادر على توفير الحماية لهم والدفاع عنهم

هل بدأ الصحفيون معركة الانتفاض على نقابتهم الحالية ؟

رام الله - كتب منتصر حمدان - الذي جرى،وسط مدينة رام الله،امس، له مؤشراته الواضحة ببدء الصحفيين اتخاذ خطوات عملية للانتفاض على نقابة الصحافيين المفترض أن تكون نقابتهم والمظلة التي تحميهم وتدافع عن حقوقهم.
فقرار العشرات من الصحفيين تنظيم الاعتصام التضامني على دوار المنارة بعد نصف ساعة من الموعد الذي دعت إليه النقابة ورفضهم المشاركة في اعتصام النقابة، وقرارهم بالسير على الاقدام تجاه مقر المقاطعة رغم هطول الأمطار، أظهرت رغبة الصحفيين في الانتفاض على النقابة التي حسب رأي العديد من الصحفيين باتت تعيش مراحلها الأخيرة.
الصحفيون والصحفيات حملوا صورا للمصورين الصحفيين فادي العاروري وأسامة السلوادي وساروا في الشارع الرئيسي المؤدي إلى مقر الرئاسة على امل الوصول إلى الصرح المؤقت للرئيس الراحل ياسر عرفات، وعلى الرغم من ان هدف الاعتصام كان التضامن مع زملائهم الصحفيين الذين يتعرضون للاعتداءات الا ان الجو الذي ساد أوساطهم ينبئ بعزمهم على إحداث تغيير جوهري في مضمون ومحتوى وعمل النقابة سيما ان غالبية منهم رأوا ان ما حدث عندما وجد نقيب الصحفيين نفسه برفقة بعض الشخصيات السياسية والنواب وحيدين دون مشاركة الصحفيين بأنه يمثل ضربة قوية للنقابة.
طبيعة الاتصالات الهاتفية بين الصحفيين التي سبقت عملية تنظيم الاعتصام وطبيعة الرسائل التي بعثت عبر الهواتف النقالة، عكست إلى حد كبير معالم الانتفاض الصحفي على النقابة سيما وان الصحفيين تلقوا عبر هواتفهم النقالة رسالتين الأولى تخبرهم بان النقابة بصدد تنظيم اعتصام وسط رام الله الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا، ورسالة أخرى تفيد بان مجموعة من الصحفيين المستقلين يرغبون بتنظيم اعتصام تضامني مع المصورين الصحفيين فادي العاروري وأسامة السلوادي، ما ادخل الصحفيين في إرباك حسم لصالح الصحفيين المستقلين في إنجاح الاعتصام على حساب جهود القائمين على النقابة.
ففي الوقت الذي بات غالبية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي